احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
708
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
تمام الكلام . ثم يبتدئ بكذلك أو بقوله : وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ و آخَرِينَ جائز مُنْظَرِينَ حسن الْمُهِينِ ليس بوقف ، لأن بعده حرف جرّ بدل من من الأولى مِنْ فِرْعَوْنَ كاف مِنَ الْمُسْرِفِينَ كاف عَلَى الْعالَمِينَ جائز بَلؤُا مُبِينٌ كاف ، ورسموا بلواء بواو وألف كما ترى بِمُنْشَرِينَ أحسن مما قبله صادِقِينَ كاف وكذا : أم قوم تبع عند أبي حاتم على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على قوم تبع أَهْلَكْناهُمْ كاف ، لتناهي الاستفهام مُجْرِمِينَ تام لاعِبِينَ كاف إِلَّا بِالْحَقِّ ليس بوقف للاستدراك بعده لا يَعْلَمُونَ كاف أَجْمَعِينَ جائز ، إن نصب يوم بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن أبدل : يوم لا يغني من يوم الفصل شَيْئاً حسن يُنْصَرُونَ ليس بوقف لحرف الاستثناء مَنْ رَحِمَ اللَّهُ كاف الرَّحِيمُ تام ، ولا وقف من قوله : إن شجرت إلى كالمهل ، فلا يوقف على الزقوم ، لأن خبر إن لم يأت ، ولا على الأثيم لأن ما بعده كاف التشبيه ، ورسموا شجرت بالتاء المجرورة كما ترى كَالْمُهْلِ حسن ، لمن قرأ : تغلي بالتاء الفوقية ، وليس بوقف لمن قرأ ، يغلي بالياء التحتية ، لأنه جعل الغليان للمهل كالمهل ، وفيه نظر ، لأن المهل إنما ذكر للتشبيه في الذنوب لا في الغليان ، وإنما يغلي ما شبه به ، والمعنى أن ما يأكله أهل النار يتحرّك في أجوافهم من شدّة حرارته وتوقده فِي الْبُطُونِ ليس بوقف ، لأن بعده كاف